US dollars are pictured on top of a stack of local currency bank notes in the southern Iraqi city of Nasiriyah in the Dhi Qar province, on December 20, 2020. - A year of economic agony for pandemic-hit and oil-reliant Iraq is drawing to a close, but a draft 2021 budget involving a hefty currency devaluation could bring more pain for citizens. Iraq, which relies on oil sales to finance 90 percent of its budget, projects that its economy has shrunk by 11 percent this year, while poverty doubles to 40 percent of the country's 40 million residents. (Photo by Asaad NIAZI / AFP)

سعر الدولار في العراق.. كيف تبدو الأسواق؟

متابعة عذراءالركابي ;تظهر الأرقام المنشورة على موقع البنك المركزي العراقي انخفاضا كبيرا في معدلات بيع العملة الأجنبية م النافذة الرسمية لمزاد العملة التي يقيمها البنك، مما يهدد بحسب مختصين تحدثوا  تدفق مبالغ العملة المحلية التي تحتاجها وزارة المالية لدفع الرواتب.

وبحسب أرقام البنك المركزي فإن المبيعات من الدولار وصلت إلى أقل من ثمانية مليون دولار في آخر عملية بيع، مقابل أكثر من 200 مليون دولار يوميا قبل اعتماد قرار تخفيض قيمة الدينار العراقي.

ويقول نوزاد عبد الجليل، وهو صاحب شركة صرافة تتعامل مع البنك المركزي إن “شركته أوقفت تعاملها مع البنك بسبب توفر عملة الدولار في السوق بأسعار أرخص من الأسعار التي يبيع بها البنك تلك العملة”.

ويصل فرق السعر إلى “نمرتين” أو نحو عشرين دينارا عراقيا لكل دولار

ويؤكد نوزاد أن ما يجري حاليا هو “غير مسبوق” إذ لم يحصل أبدا أن بيع الدولار في الأسواق المحلية بسعر أقل مما يبيع به البنك المركزي العراقي، كما إنه لم يسبق لشركات الصرافة وقف التعامل مع البنك، “كنا نتقاتل على مزاد البنك بسبب الأرباح الكبيرة التي يوفرها” بحسب نوزاد.

ويقول الصحفي المتخصص بالاقتصاد باسم حمزة إن السبب في قلة الإقبال على العملة الأجنبية التي يبيعها البنك المركزي يعود إلى عدة أسباب، منها أن البنك المركزي باع نحو مليار ونصف المليار دولار في الأسبوع السابق لقرار خفض العملة المحلية بأسعار منخفضة، وما يزال الكثير من هذه الأموال متداولا في السوق.

وبحسب حمزة فإن “السوق العراقية مشبعة تقريبا من الأموال، خاصة وأن الاستيراد انخفض بشكل كبير بعد ارتفاع أقيام المواد المستوردة واتجاه الناس تدريجيا نحو بدائل محلية”.

ويعزو حمزة انخفاض الطلب على العملة أيضا إلى أن “الجهات التي كانت تبيع النفط خارج سيطرة الحكومة المركزية تبيع الدولار الآن للحصول على العملة المحلية، مما زاد من كمية الدولارات في السوق العراقية”.

وحذر البنك المركزي العراقي، بحسب أصحاب شركات صيرفة تحدث معهم موقع “الحرة” تلك الشركات من الاستمرار بعدم شراء الدولار من المصرف.

وقال علي الركابي، صاحب شركة من النجف، إن “البنك هدد بتجميد إجازات الدخول في المزاد لعام كامل للشركات التي تستمر بعدم الشراء من مزاد العملة”.

ويقول الخبير الاقتصادي غانم السهيل لموقع “الحرة” إن “البنك يريد توفير أموال بالعملة المحلية لتغطية دفع الرواتب للموظفين وباقي الالتزامات الأخرى، وتمسك التجار بتلك العملة هو تصرف لم يكن متوقعا في ظل انخفاض عملتها”.

ويعتقد السهيل أن البنك سيتجه لطبع أوراق نقدية جديدة لتغطية النقص في العملة المحلية، لكنه يقول إن “مدة شهرين إلى ثلاث ستكون كافية لإعادة الاستقرار إلى الأسواق بعد التخلص من الفائض النقدي من العملة الأجنبية”.

وبحسب السهيل فإن “تهريب العملة الأجنبية انخفض بشكل كبير، كما أن أسعار المواد المحلية وخاصة المواد الغذائية بدأت تعود للاستقرار، وشهدنا افتتاح  أو التخطيط لافتتاح مشاريع كبيرة لإنتاج المواد الغذائية وتصنيعها محليا، كما أن العراق بدأ بتصدير مواد زراعية وهذه كلها أمور إيجابية”.

 الشهر الماضي من أن تخفيض قيمة العملة العراقية ربما لن ينقذ البلاد ويخرجها من أزمتها الحالية مالم يترافق مع إجراءات أكثر إيلاما تتضمن خفضا كبيرا للإنفاق الحكومي.

وقال التقرير إن عدم إجراء التخفيضات في الإنفاق سيؤدي إلى عواقب اقتصادية جمة، في بلد يعاني مواطنوه أصلا من مصاعب كثيرة.

وتحاول الحكومة العراقية إقرار موازنة العام الحالي، لكن عقبات مثل تخفيض سعر العملة وموقف إقليم كردستان العراق من تصدير النفط يهددان بعرقلة تمريرها.

شاهد أيضاً

أردوغان يهدد بشن هجوم شمال العراق

 متابعة عذراء الركابي ;علق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على إخراج من وصفهم بـ”الإرهابيين” من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial